معوقات الأخذ بالجامعة الافتراضية في العالم العربي:
1- تخلف البنية التحتية للاتصالات في الوطن العربي.
2ـ الرفض والمقاومة من جانب المجتمع:
3ـ ضعف أو عدم انتشار استخدام الحاسب في كثير من الدول العربية والذي يعد من أهم مقومات التعليم الإفتراضى، والاشتراك في خدمة الإنترنت.
4- عدم وضوح أسلوب وأهداف هذا النوع من التعليم للمسئولين عن العملية التربوية، بسبب سيادة العقلية التلقينية والقائمة على الاجترار والتكرار في مؤسسات التعليم العربية.
5- التكلفة المادية العالية التكنولوجيا .
6- ظهور الكثير من الشركات التجارية والتي هدفهــــا الربح فقط والتي تقوم بعرض خدماتها وهي في الحقيقة غير مؤهلة علميا ًلذلك.
7- كثرة الأجهزة العلمية المستخدمة في العملية التعليمية والتي قد تصيب المتعلمين بالفتور في استعمالها،خاصة إذا لم تكون لديهم دراية كافية بكيفية استعمالها
8-يشك البعض في مدى فاعلية ومصداقية التحصيل العلمي، ولذا يتوجب عند إقرار هذا النمط من الدراسة أن يكون في مؤسسات تعليمية ذات مستوى عالي من الجودة الأكاديمي.
9- صعوبة التأقلم في الدراسة كونها تعتمد بشكل أساسي على التعلم الذاتي.
10- لابد للطالب الملتحق بهذا النمط أن يمتلك المهارات الفنية والتقنية العالية في الحاسوب
وصيانتها
شكرا لإثراءك وروعة الطرح
ردحذفاثراء مفيد جدا
ردحذفموفقة دوما وابدا
مدونة متميزة ورائعة بارك الله جهودك
ردحذفمدونة متميزة ورائعة بارك الله جهودك
ردحذفاثراء هادف وفقك الله
ردحذفوفقك الله
ردحذفمعلومات قبمه
ردحذف